صدى الولاية الإخباري | الجمعة 14 آب 2026
برز قبل ظهر اليوم الجمعة 14 آب 2026 تطور سياسي جديد في ملف الجنوب، إذ عقد الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، برفقة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، لقاءين مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، في إطار متابعة تنفيذ «اتفاق الإطار» والترتيبات الأمنية المرتبطة بجنوب لبنان.
وقال السفير الأميركي عقب لقاء بري إن مفاوضات روما «مستمرة وإيجابية»، موضحاً أن زيارة كليرفيلد تهدف إلى تقديم إيضاحات إضافية، وخصوصاً لرئيس مجلس النواب. وعندما سُئل عن موعد توقف الاعتداءات الإسرائيلية، أجاب: «قولوا لحزب الله أن يسلّم سلاحه وكل شيء سيتوقف».
ويشكّل هذا التصريح استخفافا بعقول اللبنانيين لانه لا يعقل ان يقال لصاحب الارض القي سلاحك في وقت يعيث المجرم الإسرائيلي الارهابي المحتل للارض اللبنانية تفجيرا وانتهاكا للقرارات الدولية واجراما وقتلا في الجنوب اللبناني فضلا عن انتهاكات يومية من الطيران الحربي والمسير الإسرائيلي لكل الاراضي اللبنانية ويعد هذا الموقف الأميركي في سياق دعمها الكيان الإسرائيلي الارهابي بالاسلحة والقنابل وتغطية سياسية لها دولية،فيما يعد هذا الموقف من السفير الاميركي من عين التينة والسراي الحكومة محاولة لاضفاء غطاء لبناني على التعنت الإسرائيلي في محادثات السلطة اللبنانية في اتفاق الاطار، في وقت لا تزال فيه تطالب بوقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وفق جدول واضح.
عون يبحث مع وزير الداخلية الوضع الأمني وإجراءات الاستقرار
اطّلع رئيس الجمهورية جوزاف عون، صباح الجمعة 14 آب 2026، من وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار على الوضع الأمني العام في البلاد، والإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الاستقرار وتعزيز الأمن. كما تناول اللقاء تدابير السير والإجراءات الأمنية في المدن والمناطق التي تشهد حركة كثيفة، ولا سيما خلال المناسبات الدينية والموسم السياحي.
«هيومن رايتس ووتش»: يجب الإبقاء على قوة دولية في لبنان لحماية المدنيين
دعت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى الإبقاء على قوة دولية لحفظ السلام في لبنان، معتبرة أن التطورات التي شهدها الجنوب بعد التصعيد الأخير جعلت استمرار وجود قوة أممية أمراً مهماً لحماية المدنيين ومراقبة الوضع على الأرض. وأشارت المنظمة إلى أن قرار مجلس الأمن الصادر في آب 2025 كان قد مدد ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة حتى نهاية 2026، قبل بدء انسحاب تدريجي.
وأضافت أن القرار اتُّخذ قبل التصعيد الكبير الذي شهده لبنان في 2026 وما نتج عنه من نزوح واسع واحتلال إسرائيلي لمناطق في الجنوب، وهو ما ترى أنه يفرض إعادة تقييم مستقبل القوة الدولية.